ابراهيم بن عمر البقاعي
105
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه عبد بن حميد في مسنده ولفظه : إن سورةً من كتاب الله عز وجل ، ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته من النار ، وأدخلته الجنة ، وهي سورة تبارك . وللترمذي وقال : غريب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يا رسول الله ضربت خبائي على قبر ، وأنا لا أحسب أنه قبر ، فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هي المانعة ، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر . وللحاكم وقال : هذا إسناد عن اليمانيين صحيح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : وددت أنها في قلب كل مؤمن . يعني : ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) . ورواه الطبراني في الكبير بسند فيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف - بلفظ : لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي ، يعني : ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ) . وعند الحاكم أيضاً وصحح إسناده ، والطبراني في الكبير ، من طريق عاصم بن بهدلة - قال الهيثمي : وهو ثقة وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال